الخميس، أبريل 09، 2009

كن سعيداً



بسم الله .. وبه نستعين ..

لا أعرف كيف أبدأ .. بسبب أن مفهوم السعادة والفرح متشعب جدا من ناحية .. ومن ناحية أخرى يختلف بإختلاف الأشخاص وطرق تفكير كل شخص .. بحيث إن كنت أرى أن أكون في قمة سعادتي عندما أسيتقظ في الصباح ( يوم الخميس مثلا !) ترى أنت أن النوم إلى الظهر هو قمة الراحة والسعادة .. لذا يختلف مفهوم السعادة من شخص لآخر ، غير أنه بإعقتادي أن هناك أساسيات وضوابط تحكمه وإمور لابد منها لتشعر بالسعادة على الأقل في يومك كله .. وحياتك .. وليس فقط مجرد لحظات عابرة ..


أكتب هذا الكلام بدون مرجع ! أي فقط أكتب ما يمليه علي عقلي من خلال ما أكتسبته من خبرة أو معرفة .. أو حتى تجربة شخصية ! لذا لا تأخذ كل الكلام هنا على أنه صحيح ومسلم به ! .. ربما سأعيد قراءة بعض الكتب التي تتحدث عن السعادة .. وعندها سأعيد كتابة هذا الموضوع من منظور ورؤية مختلفة !

ما دفعني لكتابة هذا الموضوع ، هو أني أرى نفسي إنساناً سعيداً في غالب الأحيان ( والحمد لله ) على العكس من أقراني وأصحابي والأشخاص الذين أقابلهم دائماً .. حتى لو تصنّع السعادة أمامك لدقائق .. لكنه من داخل قلبه ليس سعيداً كفاية ( على الاقل مثل سعادتي مثلاً ! ) .. لا تظن أني أملك أموال قارون أو لدي ما يكفيني من أي شيء .. بل بالعكس وضعي عادي جدا .. نقول متوسط أو أقل من المتوسط أحياناً .. وأيضاً لست بالقنوع ، لإنه من المعروف أن القناعة تشعرك بالسعادة وترضى بما لديك .. لكني لست كذلك .. بل طموح جدا ولا أرضى أو أقنع بسهولة ! .. إذاً لما كل هالسعادة يا ترى ؟!

أعتقد من وجهة نظري أن رؤية الإنسان لمستقبله .. وماذا سيكون عليه في المستقبل هي الشيء الأساسي لتحدد ما إن كنت سعيد أو لا .. إن كانت الرؤيا غير واضحة بالنسبة لك ولا تعرف بالضبط ماذا تريد وإلى أين تتجه في حياتك .. ولم تحدد أهدافك بعد ولم تعمل خطة لإنجازها .. هنا مكمن التعاسة .. أو دعنا نقول عدم الشعور بالسعادة ويصبح دائما هناك خوف من المستقبل وخوف مما إذا كانت أحلامنا لن تتحق ويصبح مستقبلنا على غير ما كنا نطمح ونحلم به .. هذه أعتقد هي النقطة الأساسية أو الجوهرية ، لإنها هي ما ستعيش بها خلال يومك ، حتى لو ذهبت بتفكيرك بعيد ، وإنشغلت في أمور ثانوية .. ستعود مرة أخرى وتفكر ولو بدون شعور في المستقبل وماذا سيكون وضعك به .

نقطة أخرى مهمة وهي رضاك عن نفسك ، وأعتقد أن جميع النقاط التالية متعلقة بالنقطة الأولى .. هل أنت راضِ عن نفسك ؟ هل أنت راض عن ما قدمته حتى الآن في حياتك ؟ هل تشعر بالأسف لعمرك الذي ضاع ولم تستفد منه أو لم تنجز ما كنت تطمح بأن تحققه .. هل ماتت الأحلام والطموحات القديمة ؟! طُمست ملامحها ؟! إذا كنت تشعر بشيء من تأنيب الضمير بسبب هذا كله .. فهذا سبب آخر لجعلك مهموم وغير سعيد .

عموماً رضاك عن نفسك يشمل كل جوانب حياتك تقريباً .. رضاك عن .. علاقتك مع ربك ؟ علاقتك مع عائلتك ؟ علاقاتك مع أقاربك وصلة أرحامك ؟ علاقاتك الإجتماعية ؟ ماذا قدمت للمجتمع وما يمكن أن تقدمه له ؟ طبعاً المسألة نسبة وتناسب .. أي تقريبا أهم نقتطين هي رضاك عن نفسك ووضوح رؤيتك للمستقبل وتحقيق أحلامك .. والنقطة الثانية رضاك مع ربك .. هذه النقطتين تحدد نسبة كبيرة من سعادتك .. وأما بالنسبة للجوانب الآخرى مثل علاقات العائلة وصلة الأرحام ستكون أقل في التأثير ( لا أقول غير مهمة ، ولكن تأثيرها على سعادتك أقل من النقطتين الأولى ) .. والعلاقات الاجتماعية وغيرها ستكون أقل أكثر ، وهكذا ..

التوزان في الإهتمام بجوانب حياتك كلها وعدم طغيان جانب على آخر .. مثل يجب عليك أن تهتم في الجانب الروحي ( علاقتك مع ربك ) والجانب البدني ( علاقتك مع جسمك وهل تغذيه التغذية المناسبة ) والجانب العقلي ( القراءة والتعلم وتنمية المهارات ) والجانب العاطفي ( الشعور بالحب والإحساس بالآخرين وحب المساعدة ) وجانب العلاقات الإجتماعية ( علاقاتك بالعائلة والأصدقاء والزملاء ) وكذا في بقية جوانب حياتك .. لو طغى جانب على آخر سيؤثر هذا على سعادتك بإعتقادي .. مثلا أنا شخصيا أعترف أني أني مقصر مثلا في بعض الجوانب مثل البدني والإجتماعي والعاطفي ممكن ! في السنوات الأخيرة مركز ومنحاز للجانب العقلي .. حياتي أصبحت منطقية بحته ! كل شيء أحسبه بالعقل فقط ، ليس هناك مجال للعواطف أو المشاعر ! وهذا فيه نوع من الغلط ويؤثر بالتأكيد على نوعية القرارات التي سأتخذها .. عموما التوزان مطلوب في كل شيء ، فكيف لو كان في إدارة حياتك الشخصية ؟

ويجدر بي القول إن طغيان جانب واحد وهو الجانب الروحي وعلاقاتك مع ربك ( إن كان سليم ) فسترتاح في كل الجوانب الأخرى ولن تكون هناك مشاكل إن شاء الله ، عكس طغيان جانب آخر غير الروحي ! .. لإن علاقاتك مع ربك لو كانت سليمة ستصلح جميع الجوانب الأخرى لما في الإسلام من تكامل في كل شيء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن لنفسك عليك حق وإن لبدنك عليك حق وإن لأهلك عليك حق فأعط كل ذي حق حقه ) .. أو كما قال عليه الصلاة والسلام .. لذا إن كنت غير قادر على المحافظة على التوازن في بعض جوانب حياتك .. حاول أن يكون الجانب الروحي على أعلى مستوى وعلاقتك مع ربك بالشكل الذي يرضاه عنك وبحول الله لن يخيبك الله وستسير باقي جوانب حياتك كما أردت لها .. بل أفضل مما أردت.

أيضا الحزن والغم بسبب الأحوال الخارجية .. أحوالنا كمسلمين وما تمر به الأمة من ضعف ووهن مثلاً .. أو أحوال البلد الذي تعيش فيه ومافيه من أخطاء وتخبطات وفساد .. هذه الأمور فعلا تشعر الشخص بالحزن والتعاسة ، لكن أيضاً لا يجب أن نستسلم لها إطلاقاً .. ببساطة جدا إن كان الأمر خارج نطاق سيطرتك ولا يمكنك التحكم فيه أو تغييره للأفضل ، يجب أن تتناساه ولا تقف عنده كثيراً .. بالضبط لو إستيقظت ذات يوم ووجدت الطقس حار جداً أو بارد جداً .. هذا لا يجعلك بأن تغضب أو تحزن أو تلعن السماء !! لإنه ببساطة أنت غير قادر على تغيير الطقس نفسه وجعله أفضل ، ولكنك بالتأكيد قادر على تغيير وضعك ونظرتك للطقس .. ربما دخلت إلى مكتب وشغلت التكييف البارد .. أو خرجت إلى البحر ورميت نفسك به لتحصل على بعض الإنتعاش !! .. أهم شيء أن تكون سعيداً .. لا تجعل الأمور الخارجية تعكر من مزاجك وتقلب يومك رأساً على عقب .

لذا .. وكحلول مقترحة ، يجب أن تقرأ في مجال تطوير الذات ولو قليلا .. بعض الكتب ستكون مفيدة جدا .. وتوجهك للطريق الصحيح .. كتب تطوير الذات ( المميز منها ) ستلقي عليك عادةً بأسئلة ، الأسئلة هذه من خلال الإجابة عليها تعرف ماذا تريد بالضبط وتعرف نفسك أكثر .. مشكلتنا أننا لا نعرف شيء عن أمور مهمة داخلنا كبشر ، لا نعرف كيف يعمل العقل ؟ ما هو العقل الباطن وكيف يعمل ، وكيف يمكن أن نستفيد منه لصالحنا .. ما هي القناعات والقيم الشخصية .. ماهي العادات وكيف أستطيع أن أغير عادات سلبية لدي وأستبدلها بأخرى إيجابية ؟ ماذا أريد بالضبط ؟ ماهي طموحاتي وأحلامي ؟ أي أجد نفسي أكثر / في أي مجال ؟ ماهي الهوايات والممارسات التي أحبها وأستمتع بالقيام بها ؟

وكأني أرى بعضكم يقول " إذاً .. تريدنا أن نقرأ ؟! " أقول نعم وألف نعم .. وإن كنت لا تريد أن تقرأ .. فأرضى إذاً بحياتك وبؤسك ووضعك الحالي .. ثق تماماً أن الله لا يغير ما بقوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم .. فإن كنت بائس وحزين وغير سعيد .. ولا تريد عمل شيء لتغيير ذلك .. فأخبرني كيف ستتغير ؟! إذا كنت تعمل الأمور نفسها و تمارس العادات اليومية نفسها عندما كنت تعيساً .. هل سيختلف الوضع وتصبح سعيداً بمجرد قرائتك لهذا الموضوع مثلاً ؟! لن يتغير شيء إلّا إذا غيرنا من طريقة تفكيرنا ونظرتنا للأمور .. وتغيير عاداتنا التي نمارسها كل يوم .. إذا كنت مثلاً أنام يومياً إلى وقت العصر أو المغرب ثم أستيقظ .. وأردت أن أغير عادة السهر لدي وأن
أنام مبكراً بالمساء .. فيجب علي إذاً أن أجبر نفسي على الإستيقاظ في الصباح لأتمكن من النوم مبكرا بالليل .. أما لو عملت نفس العادة وإستيقظت وقت العصر .. ثم أردت أن أنام مبكرا بعد صلاة العشاء ! لن أستطيع .. بساطة لإني لم أغير شيء من عاداتي .. فقط كل ما غيرته رغبتي في عدم السهر .. وهذه لن تفيدني إطلاقاً .. يجب أن نفعل .. نغير من إسلوب حياتنا قليلاً ليتماشى مع ما نرغب به ويحقق لنا طموحاتنا ويجعلنا نرضى عن أنفسنا من الداخل .

نعترف أننا نعاني من قلة القراءة وكثير من الشعب العربي المسلم لا يقرأ .. فإن كنت لا تقرأ فأرجو أن تعيد النظر وتجبر نفسك على القراءة لإنه بدونها لن يكون هناك تقدم إطلاقاً وستبقى على ما أنت عليه دائما .. وأما إن كنت تقرأ ، ولكنك لا تقرأ في مجال تطوير الذات .. لإي سبب كان ، إما تخوفك منه بأنه مجال علم نفس ومتخصص فقط لفئة معينة من الناس أو أنك غير مقتنع به .. أناشدك أن تعيد النظر مرة أخرى .. هذا المجال لم يأتي بجديد بالمناسبة .. كل الأشياء المذكورة به ذكرت في كتب سلفنا الصالح ( ابن القيم مثلا .. وكتاب جدد حياتك للغزالي وكثير جدا ) ومن قبلهم السنة النبوية وما جاء بها من أحاديث شريفة ، لكن بعض الكتب رائعة جدا وكتبت من متخصصين في هذا المجال وهي مفيدة جدا وستغير حياتك كما غيرت حياة الكثيرين .. ربما لأن اسلوبها مناسب ويعطيك التفاصيل مع بعض الأمثلة ليتضح لك ما يقصده .. عموما هذه الكتب ربما فقط تلفت نظرك لإمور كثيرة كانت غائبة عنك فقط .. وبعد أن تنتبه وتلاحظ .. سيوجهك ضميرك لإختيار الكتب المناسبة لك والتي ستفيدك إن شاء الله .. كل ما أريده منك هو إلقاء نظرة على هذا المجال وإعطائه حقه في المطالعة .. ولن تخسر شيء إطلاقاً .. أعدك بذلك !


أخيراً .. تقبل نفسك كما هي ، تصالح معها ، أحبها ، قدرها ، إحترمها ، والأهم من هذا كله ، سامحها ! فهي تبذل دائماً كل ما تستطيعه لمساعدتك !
سامح الآخرين وتقبل أعذارهم .. وإختلق لهم الأعذار إن لزم الأمر ...

أشعر أن لدي أكثر من مما قلته ! .. غير أني .. سأتوقف هنا ..

حياة سعيدة أتمناها لكم

لا تنسى .. دائماً ..
be
happy
!

من جديد !







مدونتي .. كم إشتقت إليكي !
أعتذر من نفسي ولنفسي عن الغياب !!
سأعتبر هذه عودة ولكن متقطعة ربما .. لن أستمر في كتابة كل شيء يجول في خاطري .. على الأقل حالياً ..

(:

الثلاثاء، مايو 13، 2008

ومزيداً من الهدوء أيضاً


بسم الله الرحمن الرحيم
هل تذكرون القرارات الأخيرة .. لم أعمل الكثير منها ، كانت أسابيع مليئة بالإحداث تلك هي الإسبوعين الماضيين .. أجمل قرار إتخذته قبل فترة هو أني سآخذ فترة نقاهه ، سأخرج من المدينة ، وربما سأتجه إلى ينبع ، سأجلس مع نفسي في ينبع فترة لا تقل عن إسبوعين وربما تمتد إلى شهر كامل ، في الفترة الأخيرة حدثت تغيرات على بعض أهدافي .. فعلا أنا صرت لا أعرف بالضبط ما أريد ، فبعد حماسي لفتح شركتي الخاص وإنهاء أكثر من 70% من إفتتاحها .. ها أنا ذا تطرأ لي فكرة السفر إلى خارج المملكة .. والآن .. لو قررت فتح الشركة فأنا ألزم نفسي في البقاء لمدة سنة أو سنتين كحد أدنى بالمدينة المنورة ، لن أستطيع خلالها السفر ولو لإسبوع واحد ، لإني سأكون مرتبط مع الشركة وأكون مشغول بدرجة كبيرة .. لذا أرى أن أعجل فكرة السفر إلى الخارج قبل فتح الشركة .. المشكلة الآن ( أو ليست مشكلة ! ) أني أفكر بالسفر للخارج لفترة أطول ، زيارة دول أكثر ، إكتشاف العالم .. مهلاً مهلا ، ماهذا الذي أقول ، وأنا الذي لا أملك مبلغ شراء حاسوب جديد ! .. بصراحة جدا أرى أن عمري تقدم ( 22 عام ) وأنا لم أسافر إلى الخارج .

قرأت كثيرا عن السفر ، وكل ما أقرأ شيء يزداد حماسي أكثر للسفر .. خصوصا عندما تسافر و ( تتهجول ! ) تتهجول هذا تعني ( لا أجد معنى باللغة العربية الفصحة لها ! ) تعني ربما المعاناة والتعب الذي تجده عندما تسافر .. فتضتطر مثلا للعمل مساء في مطعم أو بائع في سوبر ماركت حتى تجد قوت يومك وتكسب ما تدفعه لأجار غرفتك ، ما اجمل الشعور عندما تتجول في أرجاء المدينة وأنت لا تعرف حتى تخاطب أهلها ولا حتى قوانينها .. ربما تمشي في أماكن محظورة ويقبض عليك .. تعيش يومك ذاك في الحجز تحاول أن تفهمهم أنك ما أنت إلا سائح أجنبي لا يفهم شيء ! شعور جميل عندما تعتمد على نفسك في كل شيء .. بداية من شراء وجبة العشاء مرورا بدفع أجار شقتك إلى عمل الأوراق اللازمة والرسمية لإقامتك أو حتى تقديم طلب للوظيفة .. بصراحة جدا أريد أن أعيش هكذا تجربة ولو لفترة بسيطة سنة أو سنتين فقط ! عمري الآن 22 عام ولم أغادر منزل العائلة إللا خلال فترة أشهر بسيطة عندما جربت العمل بشركة الزيت في ينبع ..

لذلك أتت فكرة السفر إلى ينبع للجلوس مع نفسي وتنظيم أموري و ( فرمتته ) نفسي من جديد .. عمل تنظيم شامل ، أحدد بالضبط ما أريد الآن وما أريده لاحقاً ، أحدد أولوياتي وإهتماماتي ، تحسين أموري الأخرى مثل صلة الرحم وعلاقتي مع ربي .. تنظيم كامل وفي كل شيء يخصني بداية من تنظيم الكمبيوتر إلى الإهتمام بالجسم والصحة والتغذية .. أريد بالفعل أن أحفظ القرآن قبل أن أسافر إلى الخارج ..

ياااااه يكاد رأسي ينفجر من كمية الأفكار والمتناقضات التي تملؤه .. إذا ، ألا أحتاج إلى ( مزيداً من الهدوء .. ) ؟
دمتم سالمين ..

الجمعة، أبريل 25، 2008

قرارات سريعة ..


هذه أهم القرارات التي إتخذتها اليوم ..
- توقف إستقبال طلبات العملاء في موقعي ، إلى مدة شهر تقريباً أو ربما أكثر ، رغم حاجتي للمال حالياً ( ودائماً !! ) إللا أنني مضطر لإيقاف الطلبات .. القرارات هي:
1- تكثيف تعلمي للجافا سكربت والأجاكس ولغة php بشكل عام
2- أريد أن أصنع برامج جاهزة للمواقع وأعرضها للبيع ، فهي ستستهلك مني وقت في البداية ولكن سأستفيد مادياً منها بعد ذلك ، وأرحم نفسي من الطلبات الفردية التي تستهلك وقتي وجهدي ولا تعطيني مجال لتعلم المزيد ..
3- تحويل جميع ما أراه أما عيني في الكمبيوتر إلى اللغة الانجليزية .. فأنا أستخدم واجهة ويندوز ولينوكس إنجليزية وأكثر من 70% منحتويات جهازي باللغة الإنجليزية ، إللا أنني أريد أن أكمل الـ 30% وأترجمها إلى اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى كتابة أفكاري وملاحظاتي باللغة الإنجليزية .. هذا يعني أنني سأبدأ في كتابة مقالات إنجليزية هنا .. ( مالي شغل لو مافهتموا شيء من الطلاسم اللي راح تشوفوها ! )
4- تعديل النوم .. والإستفادة من وقت الصباح الطويل جدا في أمور كثيرة .. فهذا الوقت لحاله يوم كامل (: ! < بالغت شوي .. صح ؟! لا تضحك ، فعلاً فأنا لا أجد 7 ساعات أجلس فيها ع الكمبيوتر لو أني إستثنيت فترة الصباح .. هذه الفترة أستطيع الجلوس بشكل متواصل ع الكمبيوتر وعمل الكثير من الانجازات .. أما بقية اليوم يذهب في أمور أخرى كثيرة .. 5- كتابة صفحة كاملة عن أشياء أود شراءها قريباً ..

الخميس، أبريل 24، 2008

الإنجليزي .. الحلم



( قد تقولون ما وجه العلاقة بين موضوع الإنجليزي وصورة الطفلة .. أقول : أخبركم لاحقاً ! )
وبعد جهادي المستمر مع اللغة الإنجليزية ومحاولة تعلمها بكل الطرق الممكنه .. فأنا إشتريت كتب وقرأت مقالات كثيرة ، وشاركت في مواقع إنجليزية تعليمية ، ومواقع تعليم لغات .. صحيح أن لغتي تحسنت كثيرا ، ولكن مازلت أرغب المزيد وأريد أن أشتري كتاب إنجليزي في موضوع آخر مثل تطوير المواقع أو غيره ، وأقرأه قراءة عادية مثل قراءتي للكتاب العربي ، ليس تحديدا فأنا أعرف أنه لا يمكن هذا خصوصاً في فترة وجيزة ، ولكن الذي أريده أن أقرأ الكتاب وأفهم المطلوب منه والخروج بأقل عدد كلمات غير مفهومة ! والأهم من ذلك كله ، التغلب على الرهبة من الكتاب الإنجليزي ..

بداية لا أخفيكم سراً أن هناك تعارض كبير في قلبي بسبب اللغة الإنجليزية ، فأنا عندما أقرر أن أهتم باللغة الإنجليزية ، تحدثني نفسي إنه كيف أتعلم اللغة الإنجليزية وأنا حتى لسه ما حفظت القرآن ، فهذا التعارض الكبير هو أحد أسباب تأخري في الإثنين سواء في حفظ القرآن أو تعلم اللغة الإنجليزية .. بدءت بخطوات متعثرة بحفظ القرآن ، في شهر رمضان الماضي حفظت تقريبا ثلاث أجزاء ، ولكن ذهب بقية الشهر بدون حفظ شيء .. ولكن إن شاء الله يوجد عزيمة قوية أني سأدخل التحفيظ خلال الأسابيع القليلة القادمة ( فقط دعواتكم الصادقة لنا ) .

ومرة أخرى لا أخفيكم سراً أن الهدف الذي وضعته لنفسي قبل أشهر ، وهو أنني سأذهب إلى نيوزيلاندا لتعلم اللغة الإنجليزية في شهر 12 هجري ، أنه - الهدف - كل يوم أتحمس له أكثر وأكثر ، وأنتظر أن يأتي شهر 12 بفارغ الصبر ، عكس بعض الأهداف التي ما تلبث أن تبرد وتحاول نسيانها بعد فترة .. إن أحيانا الله فسأحكي لكم قصة نيوزيلاندا بعد العودة .. وبالصور كمان (: << متحمس

نأتي للسبب كتابة الموضوع ! الفكرة هي أن أحرم نفسي من تصفح المواقع العربية لمدة شهر كامل بإستثناء بعض المواقع التي لا أستهلك وقت كثير عند تصفحها .. شهر كامل لا أدخل المواقع العربية أبداً .. فهذا سيفيدني في شيئين إثينين ، أولهما أن أتصفح فقط المواقع الإنجليزية وبالتالي أزيد حصيلتي من الكلمات الإنجليزية وأطور لغتي بشكل أكبر .. وثانيهما أنه إن لم يكن لدي رغبة في تصفح المواقع الإنجليزية ( إما بسبب تعكر المزاج أو الهروب من فكرة الترجمة والبحث عن المعاني ) فكما تعلمون أن تصفح موقع إنجليزي بالنسبة لي يستهلك جهد عقلي أكثر بكثير من تصفح موقع عربي .. المهم أنه في هذا الوقت أحاول أن أنهي أعمالي والمضي قدماً في تنفيذ مشاريعي الشخصية ومشاريع العملاء المتراكمة ! فغالباً جدا أن سبب تركي لتنفيذ الأعمال هو الخوض بعيدا وتصفح المواقع العربية وخصوصا المدونات التي ما إن تقرأ موضوع واحد حتى تجد أنك وبدون إنتباه منك فتحت أكثر من عشرين صفحة إنترنت ، وكلها يجب أن تقرأها وإذا تقفل المتصفح فجأة ( علّق ) كالعادة ، فيجب أن تحزن حزن شديد لتفويتك هذه المعلومات القيمة ! لكن ولسوء الحظ ، فبدلاً من أن تزعل لدقائق ولكنك كسبت وقت كثير كنت ستقضيه في تصفح تلك الصفحات التي غالباً لن تزيدك إللا غماً على غم أو أنها معلومات عادية جداً لن تزيد من حصيلتك شيء .. المهم ولسوء الحظ أن المتصفحات الآن أصبح بها خيار أنه يحفظ جميع الصفحات وعند غلق المتصفح فجأة فإنها يسألك في المرة القادمة عند فتحه ، هل تريد فتح الصفحات السابقة ، أم بداية جلسه جديدة ! وكأنك يابو زيد ما غزيت .. ): ( ما أدري صح المثل واللا لا ؟! )

المواقع التي لن أحرم نفسي منها خلال هذا الشهر ستكون :
- الفوائد
- سردال
- منتدى بي إتش بي
- مدونة cssbit

سبب إختياري لهذه المواقع أني لا أستهلك وقت كبير عند تصفحها ، تقريبا نصف ساعة أو 45 دقيقة كافية لقراءتها جميعاً .. وثانياً أني صعب أن أستغني عنها بصراحة .. هناك مواقع رائعة صعب الإستغناء عنها ، ولكن مشكلتها أني لو دختلها لا أخرج إلى بعد ساعات منها وهذا سبب إستبعادها من القائمة ..

غير كذا .. مافي مواقع عربية خلال هذه الشهر .. طبعا الشهر ينحسب بكيفي مو بكيف التقويم .. راح أبدأ من بكرة من يوم 20/ربيع الثاني /1429 هـ الموافق 25/إبريل / 2008 إلى 25/مايو / 2008
هذه إحدى الخطط المتبعة في تطوير لغتي الإنجلزية ، علها تفيدني إن شاء الله .. دعواتكم الصادقة لنا ..

بالنسبة لصورة الطفلة فوق ، فأقول لا يوجد هناك علاقة أبداً .. ألم تقرأو لي سابقاً أنني أعشق شيء إسمه ( أطفااال ) الله لا يحرمني ويحرمكم منهم يا رب ..

مشروع موقع دعوي إسلامي



بخصوص فكرة الموقع الإسلامي الدعوي ، كنت أفكر به من مدة طويلة ، وتحديداً في بداية تعلمي لتصميم المواقع ، كنت أنشغل بمواقع العملاء أحياناً ، وأحياناً أخرى تبرد الفكرة وتضيع .. بسبب أحسبه برود وقلة الإيمان ، فكما هو معروف أن الإيمان في قلب العبد يزيد وينقص يزيد بزيادة الطاعات وينقص بعمل المنكرات والسيئات ، فأنا في أيام لا تفوتني صلاة في المسجد وأذهب مع الآذان وتجدني في الصف الأول ، وكنت لا أستصيغ فكرة الصلاة في المنزل أبداً .. وتأتي علي أيام أنام بعد صلاة الظهر وأصحى آخر الليل ، أي راحت علي ثلاث صلاوات وأنا نائم ، فأقوم وأصليها سريعا خلف بعضها بلا خشوع ، ودائما ما كنت أسهى بها وأصلي سجود السهو ! .. من المواقف الطريفة التي كانت تأتيني في أوقات كان إيماني بها مرتفع جدا ( وأسأل الله أن يكون كذلك دائما ويثبتنا على الخير دائما ) أنه كنت في صلاة الظهر أو العصر أقرأ سورة الفاتحة بتمعن جدا وخشوع زائد ، وفجأة أنتبه أن الأمام ركع .. وكنت لم أبدأ في السورة التي بعد الفاتحه .. فأقرأ بسرعة سورة الإخلاص أو سورة الكوثر وأتم الركوع مع الإمام !! وكنت أشك في الإمام ، وأقول معقولة ما يشخع في الصلاة .. كذا يقرأ بسرعة !!!

أعلم أني خرجت عن الموضوع ولكن أحب أسترسل وأستطرد في الحديث ، ربما تعلمتها من قدوتي الشيخ عائض القرني ، أسأل الله له الثبات وأني يجزيه خير الجزاء إن شاء الله ..

عموماً فكرة الموقع هي تقريبا نفس فكرة كتاب ( كيف تطيل عمرك الإنتاجي ) ومستوحاه أيضا من موقع الفوائد رغم أن الفكرة جاءتني قبل موقع الفوائد بأعوام ، لكن عجبني الموقع في بساطته وإهتمامه فقط بالمعلومة ولم يشتت ذهب الزائر في أمور أخرى أقل أهمية .. أريد تقريبا مثله ولكن موقع الفوائد يهتم بالفوائد بشكل عام وأي فائدة تعرفها من الممكن أن تكتبها فيه ، أما موقعي فهو يهتم بالفوائد الدينة والتي تفيدنا إن شاء الله في الدار الآخرة ، وكثير منها مكتوب في كتاب ( كيف تطيل عمرك الإنتاجي ) أشياء بسيطة وأعمال خفيفة على اللسان والبدن ، ربما يغفل عنها معظم الناس ، وأيضا بعيد عن المواضيع الطويلة والدسمة التي تعج بها المواقع الإسلامية ، مثلا إن كنت أريد أن أخبر الزائر وعادة هي مجرد تذكير ليس إللا .. خصوا أن معظم المسلمين يعرفون هذه الأعمال والأذكار البسيطة .. عموما الفكرة هي إن كنت أريد أن أخبر الزائر مثلا أن صلاة النافلة ( صلوات النافلة مثل السنن الرواتب التي تأتي بعد أو قبل الصلوات المفروضة مثل ركعتي قبل الفجر ) أن صلاة النافلة تُصلى في المنزل أفضل بكثير من أن تصلى في المسجد .. أكتب هذه العبارة ببساطة في سطرين وأذكر الدليل عليها وربما أستطرد ببعض العبارات التحفيزية أو الأمثلة وخلاص .. بحيث تكون المعلومة وصلت ولا يوجد داعي لإكثار الكلام عن أفضالها وغيره .. ربما أذكر ذلك في مواضع أخرى ..

أريد الموقع بسيط وصغير ولا يكون متشعب وبه إعلانات كثيرة وكأنه بوابة .. بسيط ببساطة موقع الفوائد

فكرت في إسم الموقع ، وآتاني إسم الموقع وأنا أصلي إحدى الصلاوات المفروضة ، هل تتخيلوا ذلك ، الشيطان حريص على تفويت وإنقاص صلاتك بإي طريقة كانت ، ولو حتى في سبيل أو هدف شريف ، فكنت دائما أفكر في الإنفاق أو مساعدة الناس في الصلاة !! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. المهم وقع إسم الموقع على ( زاد ) أو ( الزاد ) ولكن للإسف .. وللإسف الشديد أن إسم الموقع محجوز ووجدت صفحة مكتوب عليها قريباً .. ثم ومباشرة فكرة في إسم ( الباقيات الصالحات ) وبحث في النت ووجدت موقع آخر إسمه بالضبط الباقيات الصالحات وأعتقد أن صاحبه لي ( سني ) ! لا أعلم ما السبب ولكن خمنت ذلك .. المهم إحترت كثيرا وأتوقع أن أختار موقع زاد أو الزاد .. حتى ولو كان هناك موقع آخر ، فلا أعرف إسم مناسب لموقعي أكثر من إسم ( الزاد ) .. وتزودا فإن خير الزاد التقوى ..

أي تفاصيل بخصوص الموقع أو أي تقدم يُذكر .. سأدونه هنا مباشرة .. إلى ذلك الحين .. أترككم في رعاية الله ..

الأربعاء، أبريل 23، 2008

إضحك ، فإن الشهب تضحك ، ولذا نحب الأنجما !




قصيدة رائعة جدا ، تبث الأمل والتفائل في النفس ، للرائع إيليا أبو ماضي
قال السماء كئيبة ! وتجهما
قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما !

قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم
لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !!

قال: التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جــهنما

خانت عــــهودي بعدما ملكـتها قلبي ,
فكيف أطيق أن أتبســما !

قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنت
ها
لقضيت عــــمرك كــله متألما

قال: الــتجارة في صراع هائل
مثل المسافر كاد يقتله الـــظما


أو غادة مسلولة محــتاجة
لدم ،
و تنفثـ كلما لهثت دما !

قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها
وشفائها, فإذا ابتسمت فربما

أيكون غيرك مجرما. و تبيت في
وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟

قال: العدى حولي علت صيحاتهم
أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟

قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجل و أعظما !

قال: المواسم قد بدت أعلامها
و تعرضت لي في الملابس و الدمى

و علي للأحباب فرض لازم
لكن كفي ليس تملك درهما

قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل
حيا, و لست من الأحبة معدما!

قال: الليالي جرعتني علقما
قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما

فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا و ترنما

أتُراك تغنم بالتبرم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟

يا صاح, لا خطر على شفتيك أن
تتثلما, و الوجه أن يتحطما

فاضحك فإن الشهب تضحك
و الدجى
متلاطم, و لذا نحب الأنجما !

قال: البشاشة ليس تسعد كائنا
يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما

قلت ابتسم مادام بينك
و الردى
شبر, فإنك بعد لن تتبسما

البداية ..



مر إسبوع تقريبا على آخر تدوينة لي هنا ، السبب أنني كنت مشغول في العمل على المشاريع المتراكمة علي سابقاً ، فعلا أنجزت خلال هذا الإسبوع ما لم أنجزه في شهر تقريبا ، ومع ذلك لازلت متأخر على بعض العملاء السابقين .. مشكلة مطور ومصمم الويب أنه صعب أن يحدد وقت لإنها العمل ، فإذا كان سأني موقع بعد إسبوعين ستممد رغماً عنك إلى شهر أو أكثر تقريبا ، أحياناً بسبب المصمم نفسه وأحياناً كثيرة بسبب التعديلات والطلبات من العميل التي تلي عمل الموقع .. بصراحة جداً عملية تصميم وبرمجة مواقع الإنترنت عملية متعبة كثيراً ولكن بقدر صعوبتها والجهد الذي تبذله فيها إللا أنها ممتعة بحق .

بدءت حياتي على الإنترنت وكنت مهتم جدا بتصميم المواقع وبرعت فيه ولله الحمد ، ثم بعد ذلك أدخلت مع التصميم عملية برمجة المواقع بإستخدام PHP , MYSQL وبعد ذلك عملية تنسيق الموقع والإعتماد على المعايير القياسية عن طريق إستخدام XHTML ,CSS ولكن بعد مضي أكثر من 3 أو 4 سنوات على العمل ، أشعر أنني كرهت التصميم .. فقط ، أما البرمجة فأنا أستمتع بها جدا .. المشكلة أنني تميزت بالتصميم وأغلب بل ربما جميع العملاء الجدد الذين يأتون لطلب مشروع لدي ، فغالبا يأتون بسبب أعمالي في التصميم وليس البرمجة أو غيرها ، خصوصا أن أغلب العملاء مبتدئين ولا يعرفون ماهي البرمجة ، كل اللي يعرفه إن يبغى منتدى أو موقع وبس .. مشكلة بحق أحاول أن أجد لها حلاً سريعاً إن شاء الله ..

في الإسبوع الماضي ، تحسنت أحاولي بعض الشيء ، أصبحت راضي عن نفسي بنسبة 50% تقريبا .. فأنا ما زلت مقصر في حقوق صلة الرحم ، والتأخير على العملاء ، والوفاء ببعض مواعيدي السابقة مع نفسي ومع بعض الناس المقربين لي ..

أفكر حاليا ببناء موقع إسلامي دعوي بسيط .. سأذكر تفاصيله والخطة الكاملة في موضوع مستقل إن شاء الله

الاثنين، أبريل 14، 2008

التصالح مع الذات


( أضع صورة لطفلة ، لحبي الكبير للإطفال ، وشعوري بالتفائل والأمل عندما تأتي عيني في أعينهم الملئية بالبرائة والصدق والحب .. كلماتي !)
أشعر إنه ( طفح الكيل ) وإن الوضع أصبح صعب جداً وغير محمود العواقب أبداً . تسويف بشكل لا يتصور ، الأعمال متراكمة لدي من أشهر وعملاء ينتظروني لإنهاء مواقهم وتصاميمهم وأنا أخرج مع الشباب للعب ( تمرين أو مبارة كرة قدم !! ) .. أشعر بالأسف على نفسي .. وصراع كبير مع النفس .. هناك مشكلة ومشكلة كبيرة تحتاج إلى حل ، أول خطوة من الحل بادرت بإقفال الطلبات في موقعي إلى مدة بسيطة ، بعد أن أنهي جميع الأعمال التي على كاهلي وأبدأ بالتنظيم من جديد إن شاء الله .

الآن الساعة الثانية عشرة مساء من يوم الإثنين ، وبحكم إني إستيقضت متأخر اليوم ( الساعة الخامسة عصرا ) .. أعلم أني نمت عن صلاة الظهر وصلاة العصر .. هذا شيء مؤسف بحق ، إيماني بدأ بالتناقص ، كنت فيما مضى لا أترك صلاة الليل مع المحافظة على جميع الصلاوات المفروضة في وقتها وفي المسجد ، الآن أنام عن بعض الصلاوات المفروضة ، ألحق من يومي صلاتين أو ثلاث صلوات في المسجد والباقي تفوتني أثناء النوم وأصليها عندما أستيقض .. شخص يعيش في مدينة الرسول ، يبعد الحرم عن منزلنا مسافة 5 إلى 10 دقائق بالسيارة تكون هذه حياته ؟! صعب جداً جداً ويجب أن يأتي التغيير .

أذكر بعض مما كتبه الكاتب الكبير أنتوني روبنز في كتابه ( أيقض قواك الخفية ) هو أن كتب جميع الأشياء التي لن يقبلها في حياته وفي المقابل كتب جميع الأشياء التي يحلم بتحقيقها في حياته .. قرار بمنتهى السهولة والصعوبة معاً ..

هنا جميع الأشياء التي لن أقبلها في حياتي بعد الآن ( سأنقل هذه القائمة في صفحة مستقلة .. وربما سأزيد عليها أو أعدل .. هناك )
1- التسويف والإهمال وعدم الجدية
2- السهر
3- التغذية السيئة
4- إضاعة الوقت في شيء غير مفيد
5- إضاعة وإنفاق المال في أشياء غير مفيدة
6- الإهمال في آداء العبادات المفروضة والسنن الرواتب

هنا الأشياء التي أريد تحقيقها والعمل عليها في حياتي من الآن
1- التوبة النصوح إلى الله
2- آداء العبادات المفروضة كما ينبغي وآداء السنن الرواتب
3- حفظ القرآن الكريم
4- إحترام المواعيد
5- تنظيم الوقت
6- تنظيم أموري المالية
7- التحلي بالأخلاق الحميدة
8- طاعة الوالدين وبرهما
9- قراءة على الأقل 10-20 صفحة من كتاب ما يوميا
10- تعلم شيء جديد يومياً
11- تعلم لغة جديدة
12- التغذية السليمة والمحافظة على صحة البدن
13- صلة الرحم
14- إكفال يتيم
15- أن أعيش سعيداً في كل الظروف وتقبل الحياة والناس كما هم
16- الصلاة في الحرم فرضين أو أكثر يوميا ( لكن بعد ما تطلع سيارتي من الورشة ! )

بسم الله ، توكلت على الله ، اللهم أعني على ما أصبو إليه ، ووفقني ووالدي في كل خطوة نخطوها .. ووفق اللهم من يقرأ كلماتي هذه ويسر له أموره كلها ..

مع الوعد إن شاء الله .. أراكم على القمة

الأحد، أبريل 13، 2008

حساب توفير وأمور أخرى


بخصوص مهام يوم الجمعة عملتها ولله الحمد كاملة ولكنها أخذت معي يومين .. عملتها في يومي الجمعة والسبت ، في تقدم نوعاً ما .. أحسن من الماضي بكثير .. إللا أنني بدئت بداية متواضعة في كتابة هيكلة قاعدة البيانات للمشروع الكبير ..

أفكر في إنشاء حساب توفير في البنك ، أحول إلى هذا الحساب مبلغ 10% من دخلي ، طبعاً أنا دخلي ليس شهري وليس دخل ثابت ، بحكم إني أصمم مواقع للعملاء ، أحيانا أصمم موقعين في الشهر وأحيانا 4 مواقع وأحياناً ولا أي موقع .. لهذا قررت أن أوفر ما قيمته 10% من أي مبلغ يتم تحويله لي من أحد عملائي .

أقرأ في هذه الأيام كتاب ( كيف تكون ثرياً ) ، ورغم علمي السابق أن هذه الكتب عادة ما تكون مجرد تجارة والمذكور بها أساليب قديمة ومعروفة ، إللا أنني قررت شراء الكتاب بعد قراءة بضع صفحات منه في المكتبه ، قرأت الربع الأول من الكتاب ، يعتبر جيد جدا ، ولو أنه لم يضف شيء جديد إللا أنه ذكرني بأمور التوفير ، وأعاد لي مرة أخرى مسألة التوفير والإهتمام المالي ، الذي أنا بأمس الحاجة إليه في هذه الفترة خصوصاً.

أفكر بشراء سيارة جديدة ، بالإضافة إلى أن أخي سيتزوج بعد شهر ، وأيضاً أريد أن أفتتح شركتي بعد زواج أخي ، ناهيك عن أن سيارتي الآن في الورشة ( محل الصيانة ) تحتاج إلى ما يقارب 4500 ريال دفعت الآن ما يزيد عن 3000 ريال قطع غيار ، ولا أعلم متى سأستطيع إخراجها من الصيانة .. ضغوط مالية متراكمة ، ورغم ذلك أشعر أنه (مالي نفس ) أصمم أو أبرمج أو أعمل أي شيء .. أمر بمرحلة ملل من العمل على الإنترنت ، أكون سعيد عندما أكون بعيد عن الكمبيوتر ، أحاول أن أتناسى أو أتجاهل أن هناك عملاء ينتظروني لإنهاء أعمالهم ، متأخر على أكثر من عميل .. المشكلة إني لو إنتهيت من العمل وسلمته فسأقبض المبلغ المتبقي المتفق عليه وأمشي أموري المالية ويتحسن حالي كثيراً ، لكن لا أعلم مايحصل معي حالياً .. أتمنى أن تكون فترة عابرة وتمر سريعا .. دعواتكم لنا (:




الجمعة، أبريل 11، 2008

مهام اليوم

مهام اليوم ( الجمعة 5-4-1429 هـ )
طبعا اليوم وللإسف يبدأ بعد صلاة الجمعة ، سيتغير كل هذا قريبا إن شاء الله ..

المهام هي :
1- فرمته الجهاز وتنزيل نظام ويندوز فيستا ونظام لينوكس ( أبونتو 7.10 )
2- تنزيل البرامج اللازمه والمهمة فقط في كلا النظامين ، سأبدا في نظام فيستا حتى أبدأ اليوم في إكمال بعض المشاريع المتأخرة
3- تصميم شعار لشركة عميل
5- تصميم واجهة موقع لعميل ( واجهة بسيطة ورسمية )
6- تعديلات على تصميم موقع عميل سابق
7- البدء في كتابة تخطيط لموقع عميل ( موقع كبير نوعا ما ) أبدأ في التخطيط وكتابة هيكل قاعدة البيانات

هذه أهم الأشياء .. لو تم تحقيقها اليوم ، فسأعود للإنجاز من جديد وتكون هذه المدونة فأل خير علي ، وأثمرت بالفعل في مساعدتي للمضي قدماً ..


الخميس، أبريل 10، 2008

أنواع البشر


في كتابه الرائع ( تجارب وخبرات ، قد تغير مسار حياتك ) الإستاذ باسل شيخو ، يذكر لنا ما قاله ( جورج برنارد شو ) ..
يقول جو :
"هناك نوعين من البشر يعيشون في هذا العالم : النوع التقليدي والنوع غير التقليدي . فالنوع التقليدي من البشر يُكيف نفسه مع العالم من حوله ، أما النوع غير التقليدي فيُكيف العالم من حوله على خصائص نفسه . وعلى ذلك ، فكل التقدم الذي نشهده يعتمد على النوع غير التقليدي من البشر . وبنفس المنطق نقول : إن غير التقليديين هم الذي يقودون ركب الإبتكارات اليوم . "

فأي النوعين أنا وأنت ؟

أهدافي الشخصية

السبب الرئيس لإنشاء هذه المدونة والكتابة بها هو محاولة مساعدة نفسي في تحقيق كل أو بعض أهدافي التي أطمح لها . فأنا ما ألبث أن أتحمس وأخطط وأعمل إللا وتأتيني بعدها فترة يأس وبرود يثبطني لفترة من الزمن .. لكن والحمدلله أنني دائما ما أعود سريعجا لإبدأ خطوة جديدة وكأن شيئاُ لم يكن . كثيرة هي سقطاتي ووقوعي أرضاُ إللا أنني ما ألبث أن أعود سريعاً وبحماس أكبر - والحمد لله -

أهدافي في الفترة الحالية هي :
1- حفظ القرآن الكريم من خلال التسجيل في التحفيظ والبدء .. ( الهدف هو التسجيل في التحفيظ والإستمرار به )
2- إفتتاح مؤسستي الخاصة والنجاح إن شاء الله
3- شراء سيارة جديدة وربما ستكون ( دودج تشالجر ) إن شاء الله
4- الذهاب إلى نيوزيلاندا لدراسة اللغة الإنجليزية

هذه أهم أهدافي لهذا العام أو العامين القادمين .. هناك تعارض ربما في الأهداف ، فمثلا لو إفتتحت المؤسسة فسأكون مشغول 100% ويومي كله سيكون داخل المؤسسة ، خصوصاً أنها جديدة وتحتاج بذل جهود كبيرة في البداية ، فكيف سأستطيع مثلا الذهاب إلى نيوزيلاندا أو كيف سأدخل التحفيظ الذي سيكون 4 أيام أسبوعيا كل يوم ربما ساعة واحدة بين صلاة المغرب أو العشاء .. ؟!

أحاول أن أخطط أكثر وبتفاصيل كثيرة ودقيقة جدا لإنجاز أهدافي .

هناك أهداف أخرى كثيرة ولكن ، لا أعلم ما أسميها .. هل هي أهداف ثانوية أم أهداف عابرة ربما أحققها خلال الفترة القادمة ولن تحتاج إلى وقت وخطط مدروسة أو ربما تكون أهداف كبيرة وتحتاج المزيد من الوقت والجهد ، سيكون لها وقتها الخاص للتفكير بها .. لا أعلم

أهدافي الأخرى :

5- عمل موقع إنترنت إسلامي دعوي ، أو على الأقل المشاركة في عمل الموقع من خلال التصميم أو البرمجة أو غيره .
6- الإشتراك في خدمة قوقل آدسنس الإعلانية ، ليس للربح ، ولكن للتجربة ، فأنا كنت أنوي عملها من فترة ولم أنفذها .
7- فتح صندوق بريد خاص لي أو ربما للشركة .
8- تنظيم أموري الخاصة أكثر.. مثلا :
  • الإنتقال إلى نظام أبونتو وإستخدام برامجه كبديل للويندوز وبرامجه ( المسروقة ! )
  • تنظيم الكمبيوتر وعمل تصنيفات جديدة ، تنظيم المفضلة ، خدمة الـ rss وتنظيم المواقع وإضافة بعضها
  • الإعتماد كثيرا على خدمات الإنترنت مثل إنشاء العروض التقديمية والمستندات النصية ومشاركة الصور وغيرها خصوصا داخل الشركة ، أريد أن أستغل التقنية بأكبر قدر ممكن وأحاول تسخيرها لمساعدتي للإنجاز والفعالية أنا وفريق العمل
  • تنظيم وترتيب الغرفة والتخلص من بعض الأشياء التي أراها أمامي من أكثر من سنة ولم أستخدمها إطلاقاً
9- الإهتمام بالتغذية الصحية ، تغذيتي سيئة جدا ، لا آكل شيء مفيد إللا نادراً ، أكثر أكلي إمّا وجبات سريعة من المطاعم أو شيء ع السريع ( فطائر ومشروبات غازية ) أو لا آكل شيء إطلاقاً ! .. نعم فأحيان أجلس أكثر من 24 ساعة لا آكل شيء .. مجرد سوائل ( عصير بيربيكان أو بايسن ) وبعض أصابع الشوكولاته !! ودائماً أشتكي بإن ( نفسي مسدودة ) والشهية عندي ( معدومة ! )
10- الإهتمام أكثر بآداء العبادات مثل الصلاة في وقتها والخروج مبكرا للصلاة ، آداء النوافل كاملة ، قراءة القرآن يومياً ، قرآة كتب السيرة والسلف الصالح ، وحفظ الحديث الشريف
11- تعلم اللغة الصينية
12- تكثيف وممارسة اللغة الإنجليزية
13- صلة الرحم وزيارة الأقرباء ( فأنا مقصر جداً في هذا الجانب )
14- أن أكفل يتيم
15- تنظيم أموري المالية .. سواء الشخصية أو أمور الشركة
16- محاولة الكف قدر المستطاع من عمل الذنوب ( الغيبة ، النظرة المحرمة ، التهاون في آداء العبادات .. وغيرها كثير) .. الله المستعان
17- التسويف وما أدراك ما التسويف .. تنظيم الوقت
18- الإستمرار في التعليم والقراءة في مجال تخصصي بإستمرار
19- تجربة الشراء والتسوق من الإنترنت


عندما بدءت في كتابة الأهداف ، توقعت أن أصل إلى 5 أو 6 أهداف .. ولكن لم أنتبه لنفسي إللا بعد الهدف الـ 19 !! أهداف كثيرة وطموحات كبيرة ووقت ( أراه ضيق ) .. نسأل الله البركة في الوقت والعلم ..

أسأل الله لي ولكم ولجميع المسلمين ، البركة في الوقت والعلم والهداية على الطريق المستقيم .. والفوز بالجنة والنجاة من النار

الطريق طويل والعمل شاق والهمة - إن شاء الله - عالية .. ها آنذا أبدأ الرحلة .. التي سأروي لكم تفاصيلها كاملة وأعيشها معكم .. علكم تستفيدون شيئا من عثراتي ، أو توجهوني إلى الطريق الصحيح مبكراً ، أو بكلمة تعيد لي الهمة وتساعدني على النهوض مجدداً ..

أقول كما قال ( زيج زيجلر ) أراك على القمة

مشروعي الأول


بدءت والحمد لله في بدء مشروعي الخاص .. أعطاني الوالد محل صغير مساحته لا تتعدى 24 متر .. المشروع كان عبارة عن تحويل عملي الغير رسمي في تصميم وبرمجة مواقع الإنترنت إلى مؤسسة رسمية مسجلة في المملكة العربية السعودية ، كان الهدف الأساسي هو وضع معلومة في موقعي أن المؤسسة رسمية ومسجلة حتى يزيد الطلب ويثق الناس في عملي .. فأنا كنت أعمل عادي وبشكل غير رسمي ، فقط يحول لي العميل نصف المبلغ على حسابي ثم أبدأ في التصميم أو البرمجة لموقعه وبعد الإنتهاء أريه التصميم فإن كان هناك تعديلات طلبها أعملها له ثم بعد ذلك يرسل لي باقي المبلغ وأنا بدوري إما أركب له التصميم على موقعه أو أرسل له كملف وهو يتصرف بتركيبه . أي كان التعامل فيما بيننا من مبدأ الثقة فقط لا غير .. وأتوقع أن عملاء كثير فكروا في مراسلتي وطلب تصميم ولكن كان يقف عند نقطة الثقة ويريد شيء رسمي حتى يثق مع من يتعامل .. وهذا حق مشروع له . من هنا فكرت في أن أفتح مؤسستي أو قل ( شركتي ! ) بشكل رسمي ، فأستلمت المحل وبدءت في تغيير البويه وشراء المكتب وإكمال الأوراق الرسمية من البلدية حتى أخذت ورقة للوحة .. تم تركيب اللوحة وأخيرا تم إستخراص رخصة للمحل على بركة الله .

طبعا المحل لن أفتتحه ولن أعمل به ، ما أريده حاليا هو فقط رخصة حتى أضع في موقعي أن المؤسسة رسمية ، خصوصا أن المحل في حي شعبي غير مناسب أبدا ، وثم أفتح حساب خاص للمؤسسة وأستخرج أختام وفواتير للعمل بشكل جدّي .. هذه كانت الفكرة الأساسية .. وبسبب أني أمر بضروف مالية حالياً بخصوص حفل زفاف أخي الأكبر ، فلا مجال هنا لإستئجار مكتب مناسب وفتح المؤسسة بشكل رسمي . لهذا أجلت فكرة إستئجار مكتب مناسب بعد شهر ونصف من الآن حيث يكون مر على حفل زواج أخي تقريبا 20 يوم .

أنوي أن أفتح المكتب في مبنى مناسب مثل المكاتب الداخلية في المباني ، لا أعرف كيف أوصفها ولكن هي عبارة عن مكاتب تكون داخل مبنى كبير مخصص للمكاتب .. المكتب الواحد عبارة عن شقة تتسع لثلاث مكاتب ودورة مياه مثلا .. حيث مكتب للإستقبال ومكتب للمدير مثلا وغيرها ، وليس محل في الشارع مثل المطاعم والسوبر ماركتس وغيرها ! خصوصاً أن جميع الطلبات إما عن طريق الإنترنت وإما من الإعلانات .. وأشعر أنها رسمية أكثر ومناسبة تماما .. كم أنا مشتاق للبدء في العمل إن شاء الله .
دعواتك صديقي .. (:

إهتماماتي الشخصية


تصب كل إهتماماتي على الكمبيوتر والإنترنت بصفة عامة ، قراءة الكتب وتطوير الذات ، تعلم لغات جديدة ، الرياضة كمتابعة وممارسة .. أتمنى أن لا أكون نسيت شيئاً آخر ..

فأنا مصمم ومبرمج مواقع إنترنت ، بدأت في هذه الهواية التي أصبحت الآن مهنة قبل حوالي ثلاث أو أربع سنوات ، من تعلم لغة html وإستخدام برنامج الفرونت بيج في تصميم واجهات مواقع بالجداول والألوان في محاولة يائسة لتقليد تصميم مجلات النيوك التي لم أكن أعرف أنها برامج جاهزة ، كنت أستغرب كثيرا كيف المسافة الفاصلة بين كل بلوك وآخر هي نفسها في جميع البلوكات ، طبعا هذا كان صعبا علي عمله يدوياً في الفرونت بيج آنذاك .

تطور الوضع قليلا ، أصبحت أعرف أصمم على برنامج الفوتوشوب .. صممت أول واجهة لي لموقع دردشة رومانسي ! ثم توالت تصاميم مواقع الدردشة والمنتديات المنوعة ( مواقع بتاع كله ) .. استفتدت كثيرا من منتديات كـ منتدى سوالف سوفت ومنتديات ترايدنت ومنتديات أخرى لا يحضرني اسمها حاليا .. أصبحت أبرمج بلغة php وأستخدم قواعد البيانات Mysql ثم مع ركب مواقع الويب 2 ومحاولة التصميم بدون إستخدام الجداول .. فقط تصميم الصفحات بإستخدام xhtml + css وها أنا الآن أحاول أنا أجاري الركب .. تعلمتها ولله الحمد وعملت أكثر من مشروع بها ، بقي علي تعلم الأجاكس .. بدئت في تعلمها فترة ولكن عدت وتوقفت .. أتوقع أني أحتاج إلى تعلم الجافا سكربت وأحترفها ثم أبدأ بعدها في تعلم الأجاكس فوقتها ستكون سهلة إن شاء الله .

كان الكلام كله حول تصميم المواقع ، أما عن طبيعة شخصيتي أقول .. أحب التفائل والأمل .. أريد عندما أجلس مع الأصدقاء أو العائلة أن يدور الحديث دائماً عن المستقبل .. عن الأهداف ، الطموحات والآمال ، ماذا عملنا سابقا وما نريد أن نعمله مستقبلاً .. متفائل جداً .. لا أرى أي عقبات حقيقية أمامنا للوصول إلى مانريد .. بل بالعكس أحياناً أرى أن الطريق سهل ويسير ، فقط كل ما علينا هو القليل من بذل الجهد والتحلي بالصبر والأمل معاً .. ولكن برغم هذا دائما ما كان يدور الحوار حول الأوضاع السيئة التي تدور حولنا سواء أحاولنا كمسلمين عامة أو الوضع بالنسبة لنا كسعوديين من تردي في الخدمات والفساد الأداري والأخطاء الطبية وتعاملات الموظفين السيئة .. وسلوك الشاب السيئ في الأسواق وغيرها الكثير..

أكره الوظيفة والعمل لدى الغير، أحب العمل في التجارة والأعمال الحرة ، توقفت عن الدراسة بعد المرحلة الثانوية ، حيث كانت لي تجربة لبضعة أشهر في الجامعة ( جامعة طيبة سيئة السمعة ) ، وبعدها تركتها وعملت في واحدة من أكبر شركات العالم ( شركة أرامكو السعودية - شركة الزيت ) وتركتا في فترة التدريب بعد إستمرار لمدة سبعة أشهر .. كانت فترة التدريب لمدة سنتين ، بعدها تترسم وتصبح موظف رسمي بالشركة لك حقوق أي موظف آخر مثل القروض والسكن وغيرها .. المهم في هذه الفترة كنت أتقاضى مبلغ 4000 ريال سعودي كانت 2500 ريال كمكافئة شهرية بالإضافة إلى مبلغ 1500 ريال بدل سكن .. هذا لم يمنعني من ترك الوظيفة ولم يغير وجهة نظري وكرهي للوظيفة . كثير جدا لاموني ، وأبدوا إمتعاضم وزعلهم عندما تركتها ، لإن أغلبهم يريدون أي وظيفة بنصف المكافأة التي كنت أتقاضاها .. الهم أني تركتها وغير مأسوف على ذلك .. بل كلما تذكرت أني قررت وتركتها أشعر بالسعادة لإن أعرف إني إتخذت القرار الصحيح والأهم من ذلك أنه قراري أنا وحدي .. أقرب أصدقائي لم يكن يؤيدني عليه ، ولا حتى الوالدين أو الأخوان .. المهم إني إتخذت قراري وكفى ! .. لا أتوقع أني سأعود إلى مقاعد الدراسة ولا حتى مكاتب الوظيفة .. سأفتح مشروعي الشخصي الخاص وأنطلق ..

أحب الرياضة ، أمارس كرة القدم تقريبا إسبوعيا أكثر من مرة ، أحب متابعة الدوري الإنجليزي وأبطال أوروبا .. أشجع مانشتر يونايتد وفي إيطاليا فريقي المفضل جوفونتوس ( السيدة العجوز ) أما محلياً فعشقي القديم نادي النصر السعودي .

أحب القراءة كثيرا .. خاصة كتب تطوير الذات و كتب عائض القرني .. للإسف أعترف إني مقصر جدا في قرائة كتب الدين وكتب السلف الصالح ، لكن هناك خطة إن شاء الله .

أحب إستخدام البرامج مفتوحة المصدر وكذلك أنظمة لينوكس .. ولكني وللإسف الشديد الآن أستخدم ويندوز فيستا سيئ الصيت .. كل ذلك بسبب إستخدامي لبرنامج الفوتوشوب وبعض البرامج الخاصة لتصميم المواقع .. ولكن أيضا هناك خطة لتغيير كل ذلك إن شاء الله ، مع التغييرات الجذرية التي أنا بصدد عملها بدءاً من إفتتاح هذه المدونة وقرار الكتابة فيها عن كل شيء إلى تحقيق أول أهدافي إن شاء الله .

أريد أن أساعد الغير .. أريد أن أصمم مواقع في محاولة لنشر الإسلام وتعاليم الدين الحنيف .. أن أصبح داعية ولو من خلف شاشة الكمبيوتر .. طبعا أنا لا أصلح لإلقاء خطاب ولا حتى لكتابة مقالات ( أعلم أنه قرار سيء وقتل الفكرة الأساسية ومحاولة لتحطيم النفس وحديث داخلي غير محبب مع العقل الباطن ) ولكن أنا مقتنع تقريباً بهذا .. كل ما أريده ولو المساعدة من خلال عملي كمصمم ومبرمج مواقع إنترنت .. عموماً هناك أهداف وطموحات سيأتي الوقت لذكرها إن شاء الله ..

بسم الله نبدأ



بسم الله الرحمن الرحيم
ها أنا أبدأ أول موضوع لي في هذه المدونة .. طبعا ليس بجديد على عالم المدونات ، لكني عندما قرأت موضوع أخوي سردال - مدونة واحدة لا تكفي .. مباشرة قررت أن أعمل مدونة جديدة أضع بها كل ما أفكر بها وأنوي القيام به .. أنظم أموري وأسجل أهدافي ، وأرى مستوى تقدمي في تحقيق طموحاتي .. مواضيع ربما كنت لا أريد كتابتها هناك ( في مدونتي السابقة ) بحكم أن لها زوارها ولها تخصصها أيضا .. سأكتب كل شيء عن حياتي .. أفكاري وطريقة نظرتي للحياة .. ما يعجبني في الحياة وما أكرهه بها .. سلبيات وإيجابيات أراها من حولي .. كل شيء .. كل شيء .. إن شاء الله .

أكتب لنفسي هنا في المقام الأول .. أتمنى أن لا تزعجك كثيرا خربشاتي وكلامي الكثير عن نفسي .. فهذه المدونة لي شخصيا .. أي لا تلومني صديقي إن أكثرت الحديث عن نفسي ..

بداية موفقة .. إن شاء الله